مركز المعجم الفقهي
17215
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 37 من صفحة 145 سطر 5 إلى صفحة 145 سطر 27 ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : يا علي سل الله بمحمد وآله الطاهرين الذين أنت سيدهم بعد محمد رسول الله أن يقلب أشجارها لك رجالا شاكين الأسلحة ، وصخورها اسودا ونمورا وأفاعي ، فدعا الله علي بذلك فامتلأت تلك الجبال والهضبات وقرار الأرض من الرجال الشاكين السلاح الذين لا يفي بالواحد منهم عشرة آلاف من الناس المعهودين ومن الأسود والنمور والأفاعي حتى طبقت تلك الجبال والأرضون والهضبات ، كل ينادي : يا علي يا وصي رسول الله نحن قد سخرنا الله لك وأمرنا بإجابتك كلما دعوتنا إلى اصطلام كل من سلطتنا عليه ، فمتى شئت فادعنا نجبك ، وما شئت فأمرنا به نطعك . يا علي يا وصي رسول الله إن لك عند الله من الشأن العظيم ما لو سألت الله أن يصير لك أطراف الأرض وجوانبها هيئة واحدة كصرة كيس لفعل ، أو يحط لك السماء إلى الأرض لفعل ، أو يرفع لك الأرض إلى السماء لفعل ، أو يقلب لك ما في بحارها الأجاج ماء عذبا أو زئبقا أو بانا ( 8 ) أو ما شئت من أنواع الأشربة والأدهان لفعل ، . . . * ( هامش ص 145 ) * ( 1 ) . . . ( 8 ) الزئبق : سيال معدني لا يجمد إلا في درجة 40 من الصفر ، والعامة تقول له الزيبق والبان : شجر معتدل القوام لين ورقه كورق الصفصاف ، يؤخذ من حبه دهن طيب .